ابنا: ذكر «الشيخ عبد الملك السعدي» وهو شيخ سني اليوم السبت موجها التحذير المعتصمين في الانبار ان "ما حصل اليوم من بعض المندسين في منطقة الرمادي من قتلهم لأُناس لم يشهروا السلاح ولم يهاجموا المتظاهرين أمر يؤسف له؛ لأن الله تعالى نهانا عن قتل من لا يبدأ بالهجوم على الآخرين وقد كررت ذلك في بياناتي السابقة مدويةً مرارا وتكرارا".
وتابع مخاطبا المعتصمين "احذروا مِن قتل الأبرياء من أي جهة كانوا سواء من مدنيِين أم عسكريين؛ لأن قتل الإنسان من الكبائر التي تُدخل فاعلها النار، وسواء كان القاتل من المتظاهرين أو من الحكومة، ومن ينسب إلي أني أمرت بالجهاد أو بالنفير فهو كاذب ومفتر وبياناتي واضحة وصريحة".
وادان السعدي حادثة قتل الجنود الخمسة اليوم قائلا "أدين بشدة وأستنكر قتل المسالمين صبيحة هذا اليوم من قبل أناس قد يكونون مندسين أو مدفوعين من جهة أخرى لأجل إشعال نار الحرب؛ فإن قتل المسالمين جريمة لا تغتفر وأكرِر تحريم قتل الجيش والشرطة من أي مكوِن كانوا ما لم يبدئوا بالهجوم ويفتحوا عليكم النار فعند ذلك يكون مقدار الدفاع عن النفس واجبا لا غير".
وحذر من الملثمين وطالب بمنع التنقب من الأشخاص، مبينا ان "من يخالف يطرد من الساحة؛ لأنه يريد أن يجر العراقيين إلى الحرب ،وأحذر السلطات أن تؤاخذ الآخرين بجريرة هؤلاء؛ فإن الشرفاء لا يرغبون في هدر دم من لا يعتدي؛ امتثالا لنهي الله عن ذلك".
وكان قائد القوات البرية «علي غيدان» قد قال ان استهداف الجنود العزل القريبين من ساحة الاعتصام نفذته المجاميع الارهابية بذريعة عشائرية.
...............
انتهی/212